المشاركات

تفسير الطبري| تحقيق محمود شاكر| مقدمة محمود شاكر|

بسم الله الرحمن الرحيم بركة من الله وأمر الحمد لله رب العالمين  الرحمنِ الرحيم  مَلِكِ يومِ الدين والحمد لله الذي خلق السمواتِ والأرضَ وجعل الظلماتِ والنورَ. والحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب، ولم يجعلْ له عِوَجًا. والحمد لله الذي له ما في السمواتِ والأرضِ، وله الحمد في الآخرة، وهو الحكيمُ الخبيرُ. والحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنَّا لنهتديَ لولا أنْ هدانا الله. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ومولانا محمدٍ،  رسول الله وخيرته من خلقه،  خاتم النبيين،  وأشرف المرسلين. وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإِحسانٍ إلى يوم الدين. "فصلَّى الله على نبيِّنا كلَّما ذكره الذاكرون، وغَفَل عن ذكره الغافلون.  وصلى الله عليه في الأوَّلين والآخرين.  أفضلَ وأكثرَ وأزكى ما صلَّى على أحدٍ من خلقه. وزكَّانا وإياكم بالصلاة عليه،  أفضلَ ما زكَّى أحدًا من أمته بصلاته عليه،  والسلام عليه ورحمة الله وبركاته" (1) (1) اقتباس من كلام الشافعي، في كتابه (الرسالة) ، رقم 39، بتحقيقنا. ============================================= أما بعد: فإن ه...

مسند أحمد| ط الرسالة| مقدمة عبدالمحسن التركي|

تقديم بقلم: معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي ============================ الحمدُ لله الذي حفظ القرآن العظيمَ بحفظه، فقال تبارك اسمُه: * {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ. لَا يَأْتِيهِ البَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} . * {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} . والحمدُ لله الذي جَعَلَ من عصمة الكتاب عصمةً لِبيانِ الكتاب،  وهو السنةُ المُطَهْرَةُ، فقال: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} . فإِنَّما كان بيانُ السنة للكتاب وحياً من الله: {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ. إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ َقُرْآنَهُ. فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} . ============================== والصلاةُ والسلامُ على الرحمةِ المهداةِ،  والنعمةِ المُسْداةِ،  إمام الأنبياءِ والمرسلين وخاتَمِهِم  الذي أَخرج الله به الناسَ مِن الظلمات  إلى النورِ،  و...

بحث قيم لابن حزم| في جواز الأضحية بكل حيوان يؤكل لحمه| المحلى| مسألة 977

صورة
[مَسْأَلَةٌ الْأُضْحِيَّةُ جَائِزَةٌ بِكُلِّ حَيَوَانٍ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ] 977 - مَسْأَلَةٌ: وَالْأُضْحِيَّةُ جَائِزَةٌ بِكُلِّ حَيَوَانٍ يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنْ ذِي أَرْبَعٍ،  أَوْ طَائِرٍ،  كَالْفَرَسِ، وَالْإِبِلِ، وَبَقَرِ الْوَحْشِ، وَالدِّيكِ،  وَسَائِرِ الطَّيْرِ وَالْحَيَوَانِ الْحَلَالِ أَكْلُهُ، وَالْأَفْضَلُ فِي كُلِّ ذَلِكَ مَا طَابَ لَحْمُهُ وَكَثُرَ وَغَلَا ثَمَنُهُ. وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي أَوَّلِ كَلَامِنَا فِي الْأَضَاحِيِّ قَوْلَ بِلَالٍ : مَا أُبَالِي لَوْ ضَحَّيْت بِدِيكٍ، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ابْتِيَاعِهِ لَحْمًا بِدِرْهَمَيْنِ  وَقَالَ: هَذِهِ أُضْحِيَّةُ ابْنِ عَبَّاسٍ. وَرُوِّينَا أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ وَكِيعٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ  وَكَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ هَذَا هُوَ الَّذِي عَوَّلُوا عَلَيْهِ فِي احْتِجَاجِهِمْ بِالْأَثَرِ الَّذِي لَا يَصِحُّ " الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ " وَثَّقُوهُ هُنَالِكَ وَلَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ. ===================== وَ الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ ...